منتدى الخدمة الاجتماعية بسوهاج

 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولتعليمات

شاطر | 
 

 ~ ^.^ ~ الــحــب ~ ^.^ ~

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم حسام
المراقب العام
المراقب العام
avatar






تاريخ التسجيل : 24/01/2011
عدد المساهمات : 654
بنك المنتدى لشراء الصلاحيات : 8777
الموقع : الزعيـــــم حســــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــام

مُساهمةموضوع: ~ ^.^ ~ الــحــب ~ ^.^ ~   الثلاثاء يناير 25, 2011 11:02 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




لا أنكر ذلك

تأتيني بعض الأوقات أنفرد بنفسي و أشرد لأتذكر من فارقتهم و كنت دائماً بجانبهم لآخر لحظات أختفائهم من حولي .. الواحد تلو الآخر

فتلك الذكريات تعيد لي هذا الأحساس الموحش بالفقدان و وحدة الألم

نعم وحدة الألم .. فلألم الفراق وحده بآرده تبعث القشعريره في جسدك و تشعرك بألم مختلف أو ربما هو ذلك الشعور المبهم

و كأن هناك فراغ مميت يضغط على صدرك و تعاني مجدداً و تشعر كأنهم يفارقونك من جديد

بعدما تتوالى عليك الذكريات و تستفيق من شرودك بشكل غير متزن ليدرك عقلك أنهم ....

لم يعودوا هنا

لم يعودوا حولك

لم تعد تستمتع بهم ولا تجالسهم .. لا تحادثهم .. لا تضحكهم .. لا تشاجرهم .. لا تمارس حياتك بجميع أشكالها معهم

لتخرج آآهه من قلبك محاوله لدفع ذلك الشعور البغيض بعيداً عن صدرك و قلبك .. فلقد أكتفيت منه حقاً ولا تريد المزيد

وبشكل لا إرادي تشعر بذلك الحرقان الخفيف داخل أعصاب عينك الداخليه وتبدأ الدموع في التكون

وتريد الأنسياب من بين جفونك لتسيل على وجنتيك في سرعه وهدوء

تشعر بحرارة الدموع التي سرعان ما تبرد و تليها دموع أخرى لتجف وتلحقها غيرها في تتابع مستمر غير قادر على إيقافها أو ربما لا تريدها ان تتوقف

يظل الوضع الصامت قليلاً .. تدور العديد من الأفكار في رأسك و تعاود الشرود مره أخرى

و تتذكر تفاصيل جيده تشعر قلبك بالإطمئنان على من أختفوا من حولك .. و من لم تطمئن عليهم بالشكل الذي يرضيك

تتمنى لهم الخير و تفكر في كيفية عمل أمور جيده لهم حتى تستطيع ملاقتهم مجدداً في جنة الرحمن

تعود من رحلة شرودك الطويله لتستنشق الهواء مجدداً في محاوله للعوده لعالمك الحالي

وتنبثق تلك الأبتسامه الصغيره من بين ثنايا ثغرك الذي لم يعتاد على الأبتسام من فتره طويله

تلك الأبتسامه الحانيه الرقيقه التي تتسم بالطيبه و الوداعه و .. الحب ..

تستدير لترى من هم على علاقة بك حتى الآن .. تستمتع بكل لحظه من لحظاتك معهم

وتعاود التمسك بهم كما كنت تتمسك بغيرهم

.. لا ..

بل تتمسك بهم بشكل أشد مما كنت تفعله في السابق فلقد أكتسبت خبره كبيره و أراده حديديه لأنك تحبهم كثيراً

وفي هذا الوقت يخرج صوت نقي من داخل روحك الطاهره صوت يحدثك

بأن من يريد حماية من يحبهم سيستطيع حمايتهم

حتى و إن فارقك .. فالحب الحقيقي يولد من المشاعر الصادقه و النبيله

وتلك المشاعر تجعل الأحباب يفكرون في كيفية إرضاء من يحبوهم

فيقومون بالأعتناء بانفسهم من أجلهم

فتظل تحميهم بسبب حبك لهم حتى بعد فراقكم .. هذه هي روعة المشاعر

عندما تدرك هذه الحقائق .. تصبح روحك كالطيف تراقب جسدك و ترى كيانك من الداخل وتنظر لجروحك و آلامك

وتشاهد طريقك الذي لم ينتهي بعد .. تتسائل كيف سأستطيع أن أكمله بذلك الجسد المتهالك و هذه النفس المحتضره

تحاول جاهداً مساعدة نفسك .. ويعاونك من تحبهم و يحبونك في ذلك الأمر .. حتى ...

حتى تعود بذلك الجسم القادر على المضي قدماً و بتلك النفس التي منحت فرصه جديده للأستمرار

تواصل طريقك و تتعلم مما حدث لك .. فتدرك أن موعد أحتضارك لم يحن بعد و أن هناك المزيد مما يجب عليك تحقيقه


وتغمض عيناك و تشرد في ذكرياتك مجدداً و تستنشق روح من تحب بذلك الشهيق العميق

لتخرج أرواحهم بزفير حآر و تعاود الأمر مراراً و تكراراً حتى تتنفسهم و يصبحوا جزء من كيانك الداخلي

يعينوك على حياتك بعد ما كانوا عقبه تؤثر عليك و تفتح جروحك


لتجد أنك أزددت قوه و صلابه .. فهذه التجارب تمنحك المزيد من الأمل و التفائل بالرغم من شدة قسوتها

وتجد نفسك تبعث الأمل في نفس من تحب و من مر بنفس تجربتك لتكون كضوء القمر الذي ينير ظلمة حزنه

وتنهمر مشاعرك و تتدفق وتعبر بكل ما أوتيت من مشاعر له


أعلم أن هناك الكثير من الضيق و الكثير من الحزن و الضغط الذي يستمر بمحاصرتك

و لذلك فلقد وُجِدت من أجل محو هذه المشاعر من بين أحاسيسك .. حتى وإن كنت بعيداً

حتى و إن أختفيت من حياتي

ليس هناك من يستطيع تقييدي أو منعي من فعل ما أريد فأنا أستعين بخالق الكون

لذلك سأتحول إلى طيف و سآتي إليك و تمتد يدي لتزيل تلك الدموع التي تحمل الكثير من الضيق و الحزن

سأزيلها تماماً .. حتى لا يتبقى على وجهك سوى الأبتسامه التي أحبها كثيراً .. سأكون حارسك من أي شئ

فقط لأني أحبك .. أنت يا من وضعت كامل ثقتك في كياني .. لقد شعرت بجميع أنواع المشاعر معك حتى أصبحت ....

أصبحت أرى أمور كثيره بشكل مختلف تماماً عما كنت أراه مسبقاً .. لا أدري هل كنت أنتظر لقائي بك

أم أني لم أكن أتوقع أن ألتقي بك في حياتي .. أشعر بالهدوء الشديد .. و الكثير من التفكير يجول بخاطري

فأنت كائن مختلف عن كل من رأيت .. أحببتك فقط بدون أسباب

و هناك أمر من الضروري أن تدركه جيداً

وهو أنك تسكن قلبي .. و روحي تحتوي كيانك فأنا على أستعداد لأن أفعل أي شئ من أجلك فقط

لأنك تستحق ذلك حقاً .. عندما أفكر فيك بعمق يزداد تأملي لك و يشرد عقلي و يسبح قلبي في ذلك الشرود

فأدرك أني أحببتك كما لم أحب شخص في حياتي من قبل ولا أعلم هل سأحب في المستقبل شخص ما أكثر مما أحبك

ولكن ما أثق فيه هو أنك ستظل مميز و ذو مكانه خاصه في قلبي و ستزداد معزتي لك يوم عن يوم وستظل تزداد بدون توقف


فكم هي رقيقة و رائعة تلك المشاعر التي تلفنا و تربط قلبي و قلبك معاً بهدوء و نعومه و كأنه تمازج روحينا منبثق من بين ثنايا الحب الطاهر


فالإنسان عباره عن مشاعر و أحاسيس

إذا فقد كل ما هو جميل لن يكون له مجال للحياه

بعد كل تلك المشاعر الكثيره و الشعور بها

الآن تشعر بالكثير من النضج و تستطيع فهم حياتك بشكل أعمق بكثير مما كنت عليه من أدراك سابق

وتمضي قدماً لتكتسب المزيد من الخبره و القوه ولتتمكن من النضوج و الفهم أكثر حتى تصبح ذلك الشخص



ذلك الشخص



الذي


يسعى


ليستحق



حقاً



بأن يلقب



♥.♥ بالمؤمن الذي لا يستسلم حتى يصل إلى الفردوس ليلتقي بمن يحب ♥.♥


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
~ ^.^ ~ الــحــب ~ ^.^ ~
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخدمة الاجتماعية بسوهاج :: المنتدى العام :: منتدى الشعر والخواطر-
انتقل الى: