منتدى الخدمة الاجتماعية بسوهاج

 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولتعليمات

شاطر | 
 

 المسيخ الدجال وحقائق مرعبة.pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم حسام
المراقب العام
المراقب العام
avatar






تاريخ التسجيل : 24/01/2011
عدد المساهمات : 654
بنك المنتدى لشراء الصلاحيات : 8777
الموقع : الزعيـــــم حســــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــام

مُساهمةموضوع: المسيخ الدجال وحقائق مرعبة.pdf   الإثنين فبراير 14, 2011 6:57 pm

تحميل كتاب المسيخ الدجال وحقائق مرعبة.pdf




المسيخ
الدجال وحقائق مرعبة.pdf

أحاديث من السنة النبوية عن المسيح
الدجال
, أيها الأخوة، إن بين يدي الساعة فتنة مخيفة هي أعظم الفتن ليس
فتنة صغيرة ولا كبيرة إلا تصغر أمامها، وما تكون فتنة حتى تقوم الساعة
أكبر من فتنتها. إنها فتنة المسيح الدجال؛ (ونعوذ بالله من فتنة المسيح
الدجال).


لقد تواترت الأخبار، وتكاثرت الأحاديث عن نبيكم محمد في التحذير منه، وبيان
أوصافه، وعظم فتنته.


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((إنه لم يكن نبي إلا
وقد أنذر الدجال قومه إني أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى))[4].


وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((قام رسول الله في الناس فأثنى
على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: ألا أنذركموه، ما من نبي إلا وقد
أنذر قومه ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبيٌ لقومه: إنه أعور وإن
ربكم ليس بأعور))[5] زاد مسلم: ((مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من كره عمله،
أو يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب))[6].


وتكاثرت الأحاديث عن رسول الله بهذا الدعاء: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب
جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح
الدجال))[7]. متفق عليه وهذا لفظ مسلم.


إن فتنته لعظيمة حتى قال عليه الصلاة والسلام: ((من سمع بالدجال فلينأ عنه،
فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتَّبعه مما يبعث معه من
الشبهات))[8].


أيها الإخوة الأحبة: ومن المخيف وعظيم الفتنة أنه يخرج في خفةٍ من الدين،
وإدبارٍ من العلم، واختلافٍ بين الناس وفرقة.


وإن لقرب وقته وإبَّان خروجه علاماتٍ وأسباباً وهناتٍ يتلو بعضهن بعضاً حذو
النعل بالنعل؛ من التهاون بالصلوات وإضاعة الأمانات، وفتن يكون فيها الظلم
فخراً، ويكثر الفجرة والخونة، والظلمة والفسقة، ويفشو الزنا، ويظهر الربا،
وتقطَّع الأرحام، وتتخذ القينات أي المغنيات وتشرب الخمور، وتنقضُ العهود،
ويأكل الناس الرشوة، ويستخفون بالدماء، ويتطاول السفهاء، وتتَّجر المرأة
مع زوجها حرصاً على الدنيا، ويشبه النساء الرجال ويشبه الرجال النساء،
ويلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، وتكون القلوب أمر من الصبر، والألسنة
أحلى من العسل، والسرائر أنتن من الجيف، ويلتمس الفقه لغير الدين، وتنقض
عرى الإسلام عروةً عروةً، وتكون الدنيا بيد لُكع بن لُكع وهو الأحمق
اللئيم. وترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان
ويتقلبون في أعطاف النعيم. وإن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور
الرجال ولكن يقبض العلم بموت العلماء، ثم تبقى مقاماتهم فارغةً لا يملؤها
إلا من دونهم، ولا يخلفهم إلا من لا يصلح أن يكون تلميذاً من تلاميذهم،
يتقارب الزمان، ويلقى الشح، ويكثر الهرج وهو القتل. يتطاولون على الطعن في
الإسلام والتشكيك في الدين. ومن أعظم الفتن أنه لا يخرج الدجال حتى يذهل
الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر، هكذا ورد الخبر
مرفوعاً[9].


في هذه الأجواء المدلهمة يبعث الله عليهم الدجال فيسلط عليهم حتى ينتقم
منهم، وينحاز المؤمنون إلى بيت المقدس.


الدجال منبعُ الكفر والضلال، وينبوع الفتن والأوجال، أنذرت به الأنبياء
أقوامها، وحذرت منه الرسل أممها، ونعتته بالنعوت الظاهرة، ووصفته بالأوصاف
البينة، وحذَّر منه نبينا المصطفي، وذكر له نعوتاً وأوصافاً لا تخفى.


واسمعوا إلى هذا الحديث الجامع الذي أخرجه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: ذكر رسولُ اللهِ الدجالَ ذات غداة
فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رُحنا إليه عرف ذلك فينا
فقال: ((ما شأنكم؟)) قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت
حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال: ((غير الدجال أخوفني عليكم؟ إن يخرج وأنا
فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فكل امرؤٌ حجيج نفسه، والله
خليفتي على كل مسلم؛ إنه شابٌ قطط – يعني: جعد شعر الرأس – عينه طافئة،
كأني أشبهه بعبد العزى بن قَطَن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة
الكهف، إنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً يا
عباد الله فاثبتوا)). قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض؟ قال: ((أربعون
يوماً؛ يومٌ كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيَّامكم)). قلنا:
يا رسول الله؛ فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: ((لا؛
اقدروا له قدره)). قلنا: يا رسول الله؛ وما إسراعه في الأرض؟ قال: ((كالغيث
استدبرته الريح. فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر
السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم[10] أطول ما كانت
ذراً[11]، وأسبغه ضروعاً، وأمدَّه خواصر[12]. ثم يأتي القوم فيدعوهم
فيردُّون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من
أموالهم. ويمرُّ الخربة فيقول لها: أَخرجي كنوزك؛ فتتبعه كنوزها كيعاسيب
النحل، ثم يدعو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية
الغرض[13] ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك؛ فبينما هو كذلك إذ بعث الله
المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مَهْرودَتين أي
ثوبين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدَّرمنه
جمانٌ كاللؤلؤ، فلا يحلُّ لكافرٍ يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث
ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله. ثم يأتي عيسى بن مريم قومٌ
قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة))[14].


هذا هو الدجال أيها الإخوة وهذا شيء من خبره، نعوذ بالله من فتنته ومن جميع
الفتن ما ظهر منها وما بطن


تحميل كتاب المسيخ الدجال وحقائق مرعبة.pdf

http://www.3br.cc/link/J8ql

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيخ الدجال وحقائق مرعبة.pdf
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الخدمة الاجتماعية بسوهاج :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: